أبي هلال العسكري
601
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
والرّتك تقارب الخطو ومداركة النّقال ، رتك رتكا ورتكانا . والرّسيف تقارب الخطو . وأصله في المقيّد إذا مشى ، يقال : رسف في قيده رسفا ورسفانا ورسيفا . والحقد مشي فيه قرمطة ، حفد يحفد حفدا . والهملجة معروفة . فإذا زاد عليها فهو المرفوع ، قل : رفع يرفع ، وهو رافع . فإذا ارتفع عن ذلك قيل : دأدأ يدأدئ دأدأة . / والاسم الدّئداء . قال الشّاعر : واعرورت العلط العرضيّ تركضه * أمّ الفوارس بالدّئداء والرّبعه « 1 »
--> ( 1 ) البيت لأبي دواد الرّؤاسي وهو يزيد بن عمرو بن قيس بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . واعرورى البعير : ركبه عريا . والعلط : الذي لا خطام له . والعرضي : الصعب الذي يعرض في سيره من النشاط لأنه لم تتم رياضته . ومعناه : ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا صعبا عريا من شدة الجدب . وكان البعير لا خطام له . وإذا كانت أم الفوارس قد بلغ بها هذا الجهد ، فكيف غيرها ؟ وهذا مثل في شدة الأمر . والبيت في كتاب الإبل 124 ، واللسان ( دأدأ ، ربع ) .